إقتصاد

تاريخ نشأة الكتابة وتطورها

نشأة الكتابة

هنتكلم عن تاريخ الكتابة.. ظهورها  و تطورها

طبعاً لازم كلنا نكون عارفين إن الكتابة واحدة من أكثر صور التأثير في المجتمعات بأشكالها المختلفة.

وكلنا عارفين إن ظهور الكتابة يعد نقلة في تاريخ البشرية للأفضل.

تعالوا معانا نفهم أكثر.

في البداية ….

نتعرف على مفهوم الكتابة: الكتابة هي عبارة عن لغة نصية أو رسوم رمزية، تمكن من توثيق النطق، و هي وسيلة لنقل الأفكارو الأحداث عبر تلك الرموز التي تطورت بتطور الكتابة و الإنسان عبر العصور .

تاريخ نشأة الكتابة:

أولاً: ظهرت الكتابة أولاً في بلاد الرافدين في العام 5000 قبل الميلاد

وعرفت الكتابة وقتها بالكتابة المسمارية التي ظهرت على أيدي السومريين، لأنها كانت عبارة عن نقش بقلم ذو سن رفيع على الطين الطري ثم تجفيفه بالشمس أو النار حتى تظهر عليه الكلمات المنقوشة.

ودا ساعد بكل تاكيد في النهضة في بلاد الرافدين في الحياة الحضارية اللي عاشها أصحابها في الوقت دا تحديداً.

إلا أن اللغة المسمارية المعتمدة على النقش واللي توسعت من النقش على الطين للنقش على الشمع وبعض المعادن من خلال المسامير المدببة كانت تستخدم في الكتابة باللغات السامية مثل الآشورية والبابلية والآكادية.

إقرأ أيضا:وزارة الموارد توضح .. تفاصيل صرف منحة مستفيدي الضمان الاجتماعي من الطلاب والمعاقين

ودا طبعاً…. نتج عن سيطرة الأكاديين على سومر أدى إلى استخدام اللغة الأكادية وفق الكتابة المسمارية.

الطريقة دي اللي لاقت قبول واسع من فئات متعددة فانتشرت في المحيط العراقي بين سوريا وشرق أسيا وبدأت في التطور.

لاحظ إن التطور طال تلك اللغة عبر الزمن فنجد..اللغة المسمارية كانت في بداية الأمر تكتب من الأعلى للأسفل ثم بعد ذلك أصبحت تقكتب من اليسار لليمين بخط أفقي.

ولم تفك رموز تلك اللغة إلا في القرن التاسع عشر الميلادي.

ثانياً: ثم جاء المصريون القدماء مبتكرين طريقة جديدة للكتابة على أوراق البردي مستخدمين اللغة الهلوغرافية والمتمثلة في رسوم ورموز في العام 3400 قبل الميلاد.

الكتابة الهلوغرافية تنوعت بين رموز تشكل كلمات ورموز تشكل أصوات، ولجمالها وأناقتها سميت اللغة المقدسة.

أما بالنسبة للغة الهلوغرافية اللي اعتمدت على نقوش ورسوم تعطي كل منها صوت معين لتكوين كلمات معينة ولم يفك رموزها إلا شامبليون أثناء الحملة الفرنسية على مصر.

لكن اللغة دي نجحت بالفعل في نقل الحضارة الفرعونية للعالم بعد قرابة 7 آلاف عام من خلال النقوش والكتابات المرسومة والمكتوبة على جدران المعابد والمقابر الخاصة بهم.

إقرأ أيضا:كيف تتعامل الشركات الخاصة مع قرارات التعويم؟

يعني نقدر نقول إنه حتى ميلاد السيد المسيح كان عندي طريقتين سائدتين للكتابة.. المسمارية في العراق والهيلوغرافية في مصر.

أما في إوروبا قديماً كان الوضع مختلف تماما يعني كانت الكتابة القديمة لديهم على شكل صور ونقوش تعبر عن حالة معينة دون استخدام لغة معينة أو نمط كتابي ثابت، ودا وجد في فرنسا وأسبانيا ببعض الكهوف اللي يرجع تاريخها لسنوات بعيدة.

اكتشاف الأبجدية:

نيجي بقى على الخطوة الأهم في تاريخ الكتابة وهي إكتشاف الابجدية واللي ترجع إلى الساميين في ناحية الشمال والغرب وخاصة بالشام ومصر.

وطبعاً الوصول للأبجدية اللي هي أساس الكتابة في عصرنا الحديث مر بمراحل هو الآخر..

أولاً: الأبجدية الأوغراتية.

هي اللي استخدمها الأغاريتيون في الساحل السوري الموجود في الشام معتمدين وقتها على الطريقة المسمارية في التدوين عام 1400 قبل الميلاد مبتكرين أبجدية متكونه من 30 حرف تطورت بعد ذلك لتكون نظام كتابي فريد ومتقن.

ثانياً: الأبجدية الفينيقية.

تم ابتكارها عام 1100 قبل الميلاد من خلال مجموعة حروف يمثل كل حرف صوت معين، وسرعان ما انتشرت هذه اللغة في العالم كله.

إقرأ أيضا:أسعار الخضار والفاكهة  اليوم الأحد 25-8-2024

لكن مع سيطرة الإغريق نقلوا الأبجدية الخاصة بهم إلى الفينيقيين الذين عمموا تلك الأبجدية الإغريقية عام 403 قبل الميلاد لتكون الأبجدية المعتمدة في أرجاء العالم.

…….طبعاً الدولة الأقوى تنشر ثقافتها على باقي العالم بالذوق أو العافية………..

خدوا بالكم إن كان في محاولات كثيرة وصور متعددة للكتابة في الصين وفي وادي النيل وغيرها لكن اللي بيناه كان الأبرز.

نيجي بقى على خطوة أهم وهي تطور الكتابة، أو بالأخص تطور أساليب الكتابة أو مراحل الكتابة.

نقدر نقول إن الكتابة مرت بمراحل أربعة … وهي.

الكتابة التصويرية: كل إنسان كان يعبر عن المراد تدوينه بالرسم وتصوير الأشياء وفق الأدوات المتاحة له.

الكتابة الرمزية: استخدام الرموز التي تعبر عن بعض الكلمات أو الجمل.

الكتابة الصوتية أو المقطعية: بدأ فيها البشر بالبحث عن مقاطع صوتية من شأنها التعبير عن الكلمة الكبير المكونه من بعض المخارج الصوتية أو المقطوعات الصوتية لتكوين كلمة ما والتعبير عنها.

المرحلة الأبجدية: والتي بدا فيها بعض الشعوب بابتكار أبجدية خاصة بها تعبر كل حرف فيها عن مخرج ما وعند دمج تلك المخارج تتمون الكلمة.

وطبعاً تطور أدوات الكتابة كان له فضل في تطور الكتابة ذاتها.

بنلاقي الأدوات قديماً عبارة عن أواح طينية وخشبية ومعدنية ثم أوراق للبردي والبرشمان ثم تطورت إلى أوراق من الألياف النباتية.

والكتابة بدأت بالعاج ووالعظام والمعادن ثم الحبر لتلوين الأسطح، ثم عيدان الخيزران للكتابة بها ثم ريش الطيور.

طيب اللغة العربية نفسها بدأت ازاي؟ والخط العربي عرف متى؟

سؤال صعب فعلاً… أنتم عارفين صعب ليه ؟؟

لأن اللغة العربية نشأت على أيدي الساميين وقد قسمت إلى عربية بائدة وعربية باقية

البائدة تلك التي اختفت ولم يتبقى منها سوى بعض النقوش الصفوية والثمودية واللحيانية.

العربية الباقية هي ما يتحدث بها العرب اليوم ويكتبونها ويعتمدون عليه.

وهنا بقى بدأت الآراء الكثيرة حول نشأة الخط العربي والنصوص العربية،، تعالوا نستعرض أهم تلك الآراء..

الرأي الأول: أنه توقيفي من الله تعالى لسيدنا آدم، والرأي دا تم تفنيده وعدم الإقرار به.

الرأي الثاني: مشتق من الخط الحميري أو المسند من حمير في اليمن وانتقلت إلى العراق ثم إلى الحجاز، وتم تفنيد هذا الرأي بأكثر من دليل أهمهم أن العربية البائدة والتي تبقى منها نقوش لم تثبت وجود علاقة بين لغة حمير والعربية الحالية.

الرأي الثالث: واضع الخط العربي هو النضر بن كنانة من بني يخلد وكتب به العرب.

الرأي الرابع: واضع الخط العربي هو سيدنا غسماعيل كما قال ابن عباس.

الرأي الخامس: قيل أن من وضعه أبناء سيدنا إسماعيل عليه السلام وضعوه في كتاب واحد على شكل حروف ملتصقة.

تقدر تقول الرأي الخامس والسادس والعاشر … والله أعلم.

السابق
أسعار الحديد والأسمنت اليوم 26 ابريل 2026م

اترك تعليقاً