تسعى العديد من الدول للانضمام لمجموعة البريكس والتي تتيح العديد من المميزات السياسية والاقتصادية والتي تتيحها ضمن بحث المجموعة عن شرعية دولية اقتصاديا وسياسيا يعيد التوازن للقوى العالمية، كما تعمل البريكس على تشجيع التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي بين دول المجموعة.
انضمام مصر لمجموعة بريكس
يشكل انضمام مصر لمجموعة البريكس خطوة إيجابية في موقف مصر سياسيا واقتصاديا، حيث تشكل البريكس 40% من سكان العالم و نحو 26% من إجمالي من الناتج الإجمالي العالمي بحوالي 56.56 تريليون دولار ومن المتوقع ان يصل ل 30% من اقتصاد العالم بعد توسعته في قاعدة العضوية الأخيرة، ومن المتوقع أن يفوق الإجمالي في نهاية العام 2030 الناتج الإجمالي للدول الصناعية السبعة.
مجموعة البريكس
تكونت مجموعة البريكس والتي ستصبح مصر عضوا فيها في عام 2006 وكانت تضم في البداية البرازيل والصين والهند وروسيا وجنوب أفريقيا وعقدن أو مؤتمراتها عام 2009 وتعمل مجموعة البريكس على تشجيع التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي بين دول المجموعة، تمتلك البريكس بنك التنمية الجديد الذي يبلغ رأسماله الأولي 50 مليار دولار ليكون معادلا للبنك الدولي، ويهدف إلى تنمية البنية التحتية وبناء شركات التنمية واسعة النطاق، جديرب الذكر أن مصر شاركت في بنك التنمية الجديد ب حوالي 1.2 مليار دولارعام 2021 ليكون معدل رأس مال صندوق النقد الدولي 100 مليار دولار، ويقدم البنك القروض والضمانات للمشاريع وكذلك يدخل شريكا في تأسيسها.
إقرأ أيضا:كم باقي على موعد نزول حساب المواطن الدفعة 71 لشهر أكتوبرأهمية الانضمام لمجموعة البريكس
أكدت دكتورة زينب الغزالي عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال أن انضمام مصر للبريكس يعد دفعة جديدة للاقتصاديات العربية وخطوة لتحقيق مصالح جميع الدول الأعضاء في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة ويحمل فرصة كبيرة للتبادل التجاري والاقتصادي والاستثمارات المشتركة بين الدول الأعضاء ومصر.
إقرأ أيضا:أسعار النفط اليوم ٢٠ يوليوكما أضافت الدكتورة زينب الغزالي أن انضمام مصر للبريكس يقدم العديد من المميزات الاقتصادية والتي تتيح فرصة كبيرة لتنشيط الصادرات المصرية والتبادل الاقتصادي والتجاري بالإضافة لاتاحة الفرصة للتعامل بالعملات المحلية للدول الأعضاء مما يعزز من قيمة الجنيه المصري.